رفيق العجم
853
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية ، فهي معلومات معدومة العين أبدا . إلا أن وجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة ، لها آثار في الوجود الظاهر بها وبصورها المعلومة . والوجود ليس إلا عين الحق تعالى ، والإضافة نسبة ليست لها وجود في الخارج . والأفعال والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود إذ المعدوم لا يؤثّر ، فلا فاعل ولا موجود إلا الحق تعالى وحده ، فهو العابد باعتبار تعيّنه وتقيّده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية ، وهو المعبود باعتبار . إطلاقه وعين العبد باقية على عدمها ، فالعبد ممحو والعبودية ممحوّة . كما قال تعالى وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ( الأنفال : 17 ) . ألا ترى قوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ( المجادلة : 7 ) . وقوله : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ ( المائدة : 73 ) . فأثبت أنه رابع ثلاثة ونفى أنه ثالث ثلاثة ، لأنه لو كان أحدهم لكان ممكنا مثلهم تعالى عن ذلك وتقدّس . أمّا إذا كان رابعهم كان غيرهم باعتبار الحقيقة عينهم باعتبار الوجود ، أو غيرهم باعتبار تعيناتهم عينهم ، باعتبار حقيقتهم ( أو غيرهم باعتبار الذات ، وعينهم باعتبار الصفات ) . ( قاش ، اصط ، 80 ، 1 ) - محو العبودية ومحو عين العبد هو إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، فإن الأعيان شؤون ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية فهي معدومات العين أبدا إلا أن الوجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة لها آثار في الوجود الظاهر بها وبصورها المعلومة والوجود ليس إلا عين الحق تعالى والإضافة نسبة ليس لها وجود في الخارج ، والأفعال والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود إذ المعدوم لا يؤثّر فلا فاعل ولا موجود إلّا الحق سبحانه وحده فهو العابد باعتبار تعيّنه وتقيّده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية والمعبود باعتبار إطلاقه ، وعين العبد باقية على عدمها فالعبد ممحوّ والعبودية ممحوّة . ( نقش ، جا ، 96 ، 21 ) محو عين العبد - محو العبودية ومحو عين العبد : هو : إسقاط إضافة الوجود إلى الأعيان ، فإن الأعيان شؤون ذاتية ظهرت في الحضرة الواحدية بحكم العالمية ، فهي معلومات معدومة العين أبدا . إلا أن وجود الحق ظهر فيها فهي مع كونها ممكنات معدومة ، لها آثار في الوجود الظاهر بها وبصورها المعلومة . والوجود ليس إلا عين الحق تعالى ، والإضافة نسبة ليست لها وجود في الخارج . والأفعال والتأثيرات ليست إلا تابعة للوجود إذ المعدوم لا يؤثّر ، فلا فاعل ولا موجود إلا الحق تعالى وحده ، فهو العابد باعتبار تعيّنه وتقيّده بصورة العبد التي هي شأن من شؤونه الذاتية ، وهو المعبود باعتبار . إطلاقه وعين العبد باقية على عدمها ، فالعبد ممحو والعبودية ممحوّة . كما قال تعالى وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى ( الأنفال : 17 ) . ألا ترى قوله تعالى : ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ( المجادلة : 7 ) . وقوله : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ ( المائدة : 73 ) . فأثبت أنه رابع ثلاثة ونفي أنه ثالث ثلاثة ، لأنه لو كان أحدهم لكان ممكنا